Financial Market Post > نصائح اقتصادية > 7 خطوات عملية تضمن لك الاستثمار في الأسهم بنجاح
الاستثمار في الأسهم

7 خطوات عملية تضمن لك الاستثمار في الأسهم بنجاح

كتب بواسطة News Desk - آخر تعديل : أبريل 20, 2020

يعتقد البعض أن الاستثمار في سوق الأوراق المالية مثل المقامرة، والبعض الآخر يعتبره أمراً مستحيلاً، وبغض النظر عن مسيرتك في الحياة أو مستوى الراحة للاستثمار في الأسهم، يمكن أن يكون الاستثمار في الأسهم سهل نسبياً، وكل ذلك يتوقف على العقلية التي تدير بها الأمور.

ويفيد خبراء أسواق المال، أن سر نجاح الاستثمار لا يكمن وراءه حيل أو كلمات سحرية، وإنما القدرة على اختيار الشركات الكبرى والشراء بسعر يوفر فرصة للنمو، بمعنى، سر نجاح الاستثمار يتكون من جزأين تحديد شركة كبيرة والشراء بسعر رائع.

ورغم أن السوق يشهد بعض الإيجابية مؤخراً، يتوقع العديد من الخبراء أن زيادة القضايا الأمنية والتغييرات في سياسة الحكومة يمكن أن تؤدي إلى سوق صعبة تلوح في الأفق.

ويعد الاستثمار في سوق الأوراق المالية رحلة صعود وهبوط، وعلى المستثمر إدراك ذلك ومواجهته بالانضباط، الذي يمكن تنميته عبر الحصول على خطة استثمارية بسيطة تضم الخطوط العريضة لما تبحث عنه في شركة، أو صندوق مشترك وغيرها.

والمستثمرون الناجحون هم أولئك الذين يتطلعون دائماً ويعرفون كيفية التحضير لسوق صعبة، وهنا بعض النصائح التي تساعدك على أن تكون منهم.

الخطوة الأولى: كيف تتعامل مع سوق أوراق مالية صعبة؟

في كل مرة يتعثر فيها سوق الأوراق المالية، يتخلى بعض المستثمرين عن استراتيجية التداول ويبيعون أسهمهم مع استمرار انخفاض الأسعار.

ويحتاج المستثمرون على المدى الطويل إلى الشجاعة للاحتفاظ باستثماراتهم حتى عندما تبدو السوق أكثر قتامة. لنفترض أن المستثمرين على المدى الطويل لديهم أكثر من خمس سنوات قبل أن يحتاجوا إلى الوصول إلى استثماراتهم، إذا كنت على بعد أقل من خمس سنوات من هدفك، يجب ألا تستثمر في الأسهم بشكل كبير.

واسأل أي وسيط في البورصة ماذا يحدث عندما تتراجع جركة السوق، وسيخبرك كل واحد منهم تقريباً أن هاتفه لن يتوقف عن الرنين من العملاء الذين يرغبون في الخروج من سوق الأوراق المالية، هؤلاء هم نفس العملاء الذين أقنعهم الوسيط بتبني استراتيجية شراء الشركات الكبرى بأسعار رائعة والاحتفاظ بها أثناء قيامهم بخلق الثروة.

تصمم-موقعاً-الكترونياً-باستخدام-ووردبريس

 

الخطوة الثانية: الاستثمار على المدى الطويل يمكن أن يحميك

استراتيجية الاستثمار طويل الأجل ستوفر لك كمستثمر الحماية بقدر الإمكان في الأوقات التي تنخفض فيها سوق الأسهم، وسوف تخلق فرصة للنمو عندما يرتفع السوق.

وعندما تقترب من التقاعد، من المهم أن تبدأ بتحويل أموالك من الأسهم إلى السندات والنقد، وبهذه الطريقة، لن تنال تقلبات السوق من أصولك.

اقرأ المزيد: لماذا الاستثمار بالذهب

الخطوة الثالثة: ركزّ على الاستحقاقات قصيرة وفورية الأجل

وبوجهة نظر معاكسة لسابقتها، يرى المستثمرون الناجحون، أنه مع توقعات انعطاف السوق، قد يكون من الحكمة الاستثمار في الأشياء التي سوف تنضج بسرعة نسبية.

ويعتبرون أن هناك فرصة أن تأتي الاستثمارات مُستحقة في حين أن السوق لا تزال جيدة، وحتى إذا لم يحدث ذلك، فلن يتم أسر المستثمرين لفترات طويلة في السوق الهابطة.

إن آجال الاستحقاق قصيرة الأجل يترتب عليها مكافأة أقل، لكنها تميل أيضاً إلى تحمل مخاطر أقل، والتي يمكن أن تكون مهمة في وضع هش.

الخطوة الرابعه: لا تعتمد على النتائج السابقة

يدرك جميع المستثمرين أن النتائج السابقة لا تؤدي بالضرورة إلى النجاح مستقبلاً، حتى لو كان المحللون يتوقعون أن أسهماً معينة ستحقق نتائج جيدة، فستستمر الأمور في التسبب بانهيار الأسهم.

ولهذا السبب، يعرف المستثمرون الناجحون أهمية النظر في عدد من العوامل عند اتخاذ القرارات بشأن ما يجب فعله بأموالهم، وهم ينظرون إلى أكثر من مجرد متغير واحد عن الأسهم أو الاستثمار.

ومن خلال إجراء الأبحاث، يتم التواصل مع مستثمرين يعتمدون على التطبيقات والتنبؤات المُبسطة التي تساعد على اتخاذ القرارات الصائبة.

وبما أن سوق الأوراق المالية لا توجد به ضمانات مطلقة، فمن الضروري إجراء المزيد من الأبحاث حول خبايا الشركة وكيفية تأثير ذلك على سعر السهم، وإذا نظرنا إلى الأشياء، بغض النظر عما حدث في الماضي، يمكن أن يكون الاستثمار في الشركة قراراً ذكياً.

المستثمرين بالاسهم

الخطوة الخامسه: أعِد تقييم استثماراتك

لاتخاذ قرار تحت أي ظرف من الظروف، تتمثل الخطوة الأولى في إعادة فحص الشركات التي تمتلكها للتحقق من أنها لا تزال تتناسب مع خطتك الاستثمارية العامة.

إذا تغير شيء ما أساسي في الشركة، على سبيل المثال فقدت ميزتها الاقتصادية أو أصبحت غير مستقرة مالياً، يجب أن تفكر جدياً في بيع الأسهم بغض النظر عما تفعله البورصة.

اقرأ المزيد: مزايا الاستثمار العقاري

الخطوة السادسه: نوّع استثماراتك

كلما كانت محفظة المستثمرين أكثر تنوعاً، كلما كان من الصعب أن تتضرر بسبب ركود أو تراجع واحدة من تلك الاستثمارات، على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي تعطل سوق العقارات إلى تعطيل المستثمرون في العقارات فقط، ولكن إذا كانت هذه الاستثمارات متوازنة مع أنواع أخرى، فإن الانهيار ليس حرجاً في موقف ما.

في سوق اليوم، قد يكون من الحكمة التنويع في الأسواق الدولية؛ وقد استند الكثير من نمو السوق العالمية على الأحداث التي شهدتها أميركا، ولا سيما انتخاب دونالد ترامب رئيساً، ومع ذلك، فإن الركود أو الهبوط في الأسواق قد يرجع في الغالب إلى نشاط وسلوك الولايات المتحدة.

كان الانتعاش الاقتصادي في الأسواق الدولية أبطأ بكثير مما كان عليه في أميركا، لذا من المرجح ألا تنخفض الاستثمارات في هذه المناطق أو أن تتأثر بسوق صعبة.

الخطوة السابعه: لا تكن مجرد رد الفعل

تذكر أن السوق تدور حول العرض والطلب، وكثير من الناس ينتظرون حتى يرتفع الطلب على شيء ما أو أن يأتي منتج جديد للحصول على سهم، ولكن عندئذ يكون السعر مرتفعاً وقد لا يكون أعلى من ذلك.

فبدلاً من أن تكون متفاعلًا مع السوق أو تتبع الاتجاهات، ابحث عن أنماط الشركات السباقة أو التي تعيش حالة انتعاش.

ختاماً، حتى لو كان السوق الصعب قاب قوسين أو أدنى، يدرك المستثمرون الناجحون أن الأسواق بطبيعتها تتراجع وتتدفق، وأن الأوقات السيئة لا تدوم إلى الأبد والركود العالمي 2008 هو دليل على ذلك، فإجراء البحوث تزود المستثمرين بأدوات النجاح، والباقي يعود آلية سير العمل في السوق.

عن News Desk