X
الرئيسية » نصائح اقتصادية » ما هو الدخل الشهري، وكيف يمكن استثماره؟
how can it be invested

ما هو الدخل الشهري، وكيف يمكن استثماره؟

كتب بواسطة غرفة الاخبار - آخر تعديل : يوليو 11, 2018

تلجأ إلى استثمار الدخل الشهري إذا كنت تحتاج إلى بناء محفظة من شأنها توليد النقد، أو كنت أكثر اهتماماً بدفع فواتيرك والحصول على دخل كافٍ أكثر من تزايد ثرائك.

واكتسب هذا النوع من الاستثمار شعبية منذ فترة طويلة، واليوم بدأ يتلاشى مع تعاظم السوق على مدى عشرين عاماً، ليعتقد الجميع أن الاستثمار الجيد الوحيد هو ما تشتريه بعشرة دولارات لتبيعه بعشرين.

على الرغم من أن استثمار الدخل الشهري قد خرج عن نمط الجمهور العام، إلا أن هذا السلوك لا يزال يمارس بهدوء في جميع أنحاء مكاتب أكثر شركات إدارة الثروات احتراماً في العالم.

ويكتسب فن استثمار الدخل الشهري مجموعة من الأصول مثل الأسهم والسندات والصناديق المشتركة والعقارات التي تحقق أعلى دخل سنوي ممكن بأقل خطر ممكن.

ويتم دفع معظم هذا الدخل لتلبية احتياجات الحياة اليومية لشراء الملابس، أو دفع الرهن العقاري، أو أخذ إجازات، أو تغطية نفقات المعيشة، أو التبرع للأعمال الخيرية، أو أي شيء آخر.

وفي هذا المقال سنستعرض كيفية استثمار الدخل الشهري، وتحديد أنواع الأصول التي قد تعتبر مناسبة لشخص يرغب في هذا النوع من الاستثمار، والأخطار الأكثر شيوعاً التي يمكن أن تعيق نجاحاً آخر في محفظة استثمار الدخل الشهري.

لكن قبل ذلك، لنحدد ما هو الدخل الشهري.

ما هو الدخل الشهري؟

إن إجمالي الدخل الشهري هو إجمالي الدخل الذي تكسبه، سواء كموظف أو مقاول أو من مشروعك الخاص-قبل خصم أي ضرائب أو أقساط تأمين أو نفقات أخرى، ومع اقتطاع هذه العناصر ستصل إلى صافي دخلك.

ويتم استخدام صافي الدخل، وكذلك درجة الائتمان الخاصة بك وغيرها من العوامل، من قبل وكلاء السيارات، على سبيل المثال، للموافقة على عقد إيجار أو قرض.

وعند التقدم بطلب الحصول على قرض أو ائتمان، من المحتمل أن يُطلب منك الدخل الشهري الأسري الإجمالي، وهنا تبدأ بدخلك الشهري ثم تضيف عليه أي دخل إضافي للأسرة إن وجد.

ومبلغ دخل الفرد المتبقي للإنفاق أو الاستثمار أو الادخار بعد دفع الضرائب والضروريات الشخصية مثل المأوى والطعام والملابس والأدوية ووسائل النقل يسمى الدخل التقديري.

وعندما تضع محفظتك الاستثمارية للدخل الشهري، سيكون لديك ثلاثة أماكن رئيسية من الاستثمارات المحتملة: توزيعات أرباح الأسهم، السندات، والعقارات.

توزيعات أرباح الأسهم شهرياً

يشمل ذلك الأسهم العادية والأسهم المفضلة، وتقوم الشركات بإرسال شيكات أرباح للمساهمين بناءً على عدد الأسهم التي يمتلكونها.

وبالتأكيد سترغب في اختيار الشركات التي لديها نسب دفع أرباح نقدية آمن، وهذا يعني أنها توزع فقط 40% إلى 50% من الربح السنوي، وإعادة استثمار الباقي في الأعمال التجارية للحفاظ على نموها، في السوق اليوم، يتراوح عائد توزيعات الأرباح الجيد من 4% إلى 6% بشكل عام.

وتتسم توزيعات أرباح الأسهم بعدة خصائص إيجابية منها توزيع أرباح بنسبة 50% أو أقل مع إعادة استثمار الباقي في الأعمال التجارية للحفاظ على للنمو المستقبلي، كما يجب أن تحقق الشركة أرباحاً إيجابية دون خسائر في كل عام على مدى السنوات الثلاث الماضية، كحد أدنى.

ويساعد استثمار الأرباح الموزعة على تحقيق سجل حافل من زيادة الدخل والأرباح، وعائد مرتفع على حقوق الملكية أو العائد على حقوق المساهمين، مع قلة ديون الشركات أو انعدامها.

مقدار المال المطلوب للعيش بعيداً عن الفائدة

تتمثل القاعدة الأساسية لاستثمار الدخل الشهري، في أنك إذا لم ترغب في نفاد الأموال، عليك سحب 4% من رصيد حسابك كل عام، إذ أظهرت البحوث والدراسات أن نسبة 5% ستؤدي لنفاذ المال في أقل من 20 عاماً، ونسبة 3% لم تساعد على ذلك.

بعبارة أخرى، إذا تمكنت من توفير 350 ألف دولاًر عند التقاعد في سن 65 عاماً (ستحصل على 146 دولاراً فقط في الشهر من وقت بلوغك 25 عاماً وتكسب 7% سنوياً)، فستتمكن من إجراء عمليات سحب سنوية بقيمة 14 ألف دولار دون نفاد النقود. وينطبق ذلك على صندوق معاشات تقاعدي ذاتي يبلغ حوالي 1,166 دولار شهرياً قبل خصم الضرائب.

وبشكل عام، إذا نظمت محفظة استثمار الدخل الشهري بهذه الطريقة لن ينفد المال، سواء كنت تعيش في عمر 67 أو 110 عاماً، وإذا كنت على استعداد للمخاطرة بخسارة المال مبكراً، يمكنك ضبط معدل السحب

في الوقت الذي تتقاعد فيه، من المحتمل أنك تمتلك بيتك الخاص ولديك ديون قليلة للغاية، لذلك لا توجد أي حالات طوارئ طبية كبيرة، والتي من شأنها أن تسمح لك بتلبية احتياجاتك الأساسية، ويمكنك بسهولة إضافة مبلغ خمسة أو ستة آلاف دولار إلى دخلك السنوي عن طريق القيام بأعمال بدوام جزئي.

 

monthly income

 

دخل الاستثمار

يشير دخل الاستثمار فقط إلى المكاسب المالية أعلى من التكلفة الأصلية للاستثمار، والشكل الذي يأخذه الدخل، مثل الفوائد أو مدفوعات الأرباح، لا يعد دخلاً استثمارياً طالما أن الدخل ناتج عن استثمار سابق، بالإضافة إلى ذلك، يمكن الحصول على دخل الاستثمار كمبلغ مقطوع أو مدفوعات فائدة منتظمة مدفوعة بمرور الوقت.

ومع ذلك، فإن الادخار المنضبط والاستثمار في الأسواق المالية يمكنها أن تنمي المدخرات إلى محافظ استثمارية كبيرة، ما يعطي المستثمر دخلاً استثمارياً سنوياً كبيراً بمرور الوقت.

الفوائد المكتسبة على الحسابات البنكية، أرباح الأسهم المستلمة من الأسهم المملوكة لحيازات الصناديق المشتركة، أو مبيعات العملات الذهبية المحتفظ بها في صندوق ودائع آمن تعتبر جميعها دخلاً استثمارياً.

ختاماً،  يمكن لأصول مثل الخيارات والأسهم والسندات أن تدر دخلاً استثمارياً. سواء كان ذلك من خلال الفوائد العادية أو مدفوعات الأرباح أو بيع الأوراق المالية بسعر أعلى مما تم شراؤه، بمعنى أن دخل الاستثمار هو الحصول على أموال أعلى من التكلفة الأصلية للاستثمار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

ابدأ التداول اليوم مع وسيط مرخص, إترك تفاصيلك وسوف نتصل بك قريبا