Financial Market Post > أخبار سياسية > توترات البريكسيت تتلاعب بقيمة الجنيه الإسترليني
Brexit negotiations

توترات البريكسيت تتلاعب بقيمة الجنيه الإسترليني

نورا الشيخ
كتب بواسطة نورا الشيخ - آخر تعديل : مارس 26, 2020

شهد الأسبوع الماضي كمية غير عادية من النشاط على جبهة البريكسيت، وذلك يعد أكثر من جيد من وجهة نظرنا، حيث استقال وزيران في مجلس الوزراء بسبب التطورات الجديدة، وهما وزير الخارجية بوريس جونسون ووزير محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ديفيد ديفيز.

علاوة على ذلك، خرجت حكومة مايو، أخيرا، بوثيقة بيضاء طال انتظارها تحدد ما تسعى إليه من إجراءات الطلاق.

البريكسيت الى أين؟

نتوقع عادة عندما تقوم حكومة بمناورة حاسمة لرفاهيتها الاقتصادية ومعقدة مثل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بوضع خطط وحالات طوارئ مدروسة لتلك الخطط.

هذه الفوضى ليست عادية. تذكر، السيد كاميرون، استقال على إثر نتيجة التصويت. على اية حال خليفته السيدة ماي هي أيضا كانت ضد خطة البريكسيت، ولكنها لم تهدر فرصة القيادة وبدلا من ذلك تولت مقاليد الحكم التي تسير في الاتجاه المعاكس.

موقف رئيسة الوزراء تيريزا ماي والاتحاد الأوروبي من البريكسيت

وقد اتخذت في السنتين الأخيرتين مواقف متطرفة بالنسبة للمفاوضين الأوروبيين، بالإضافة إلى آخرين داخل حزبها، الذين قدموا مقاربة أكثر نعومة للطلاق. وبعبارة أخرى، فإن الخروج من شأنه أن يحافظ على أكبر عدد من الفوائد التي يمكن أن تحدث للاقتصاد البريطاني مع أقل عدد من الأعباء على دافعي الضرائب قدر الإمكان.

سيكون هذا الأمر صعب المنال في بروكسل لأن قيادة الاتحاد الأوروبي تفكر في خروج قاسي على البريطانيين لثني الآخرين عن الابتعاد عن صفقات التفاوض الخاصة المواتية الخاصة بهم.

ومع ذلك، فإن نهج السيدة ماي الأكثر براغماتية وأفضل في التفكير، على الرغم من تكلفته بوزارتين، هو في رأينا، مفيد لبريطانيا والاتحاد الأوروبي.

عن نورا الشيخ

إماراتية الجنسية، حاصلة على ماجستير في إدارة الاعمال من جامعة زايد، ودبلوم في الاقتصاد والمحاسبة. عملت سابقا في كل من بنك أبو ظبي الإسلامي، بنك عجمان ومحاسبة في شركة بروكتر اند غامبل، وحاليا أعمل بشكل مستقل لتبادل الخبرات والمعرفة الخاصة بالأسواق العالمية، متخصصة بسوق الفوركس والعملات الرقمية.