Financial Market Post > الأسواق المالية > لقاح كورونا يضاعف أسهم بعض شركات الأدوية ويهوي بأخرى
لقاح كورونا يحكم الأسهم

لقاح كورونا يضاعف أسهم بعض شركات الأدوية ويهوي بأخرى

نورا الشيخ
كتب بواسطة نورا الشيخ - آخر تعديل : أبريل 28, 2020

تستمر محنة البشرية مع وباء كورونا من جانب، فيما تتسابق مختبرات الأبحاث وشركات صناعة الأدوية في العالم من جانب آخر للتوصل إلى لقاح وعلاج الفيروس، وسبق وعرضنا كيف أسهم هذا السباق في ارتفاع أسهم بعض شركات الأدوية بمقالنا التحليلي لـأسهم شركات الأدوية وسط أبحاث لإيجاد علاج فيروس كورونا لنستكمل اليوم ما استجد في هذا السباق الذي يتوقع للشركة التي ستنتج اللقاح أرباحًا خيالية.

أرباح شركة مودرنا تخلق ملياردير

v2 970x250

شركة مودرنا هي شركة أمريكية تبلغ قيمتها السوقية حوالي (8.7) مليارات دولار، وكان لقاح “mRNA-1273” الذي صنعته الشركة “مودرنا” الشهر الماضي أول لقاح يجرب على الإنسان.
ثم تلقت الأسبوع الماضي 483 مليون دولار من الحكومة الأميركية لدعم عملها.
وقد أدى احتمال نجاح هذا اللقاح إلى ارتفاع أسهم الشركة إلى درجة أن حصة سبرينغر تبلغ قيمتها الآن 800 مليون دولار أميركي.

فشل عقار شركة جيلياد للعلوم يهوي بأسهمها

طرحت الشركة التي تبلغ قيمتها السوقية حوالي (93.1) مليار دولار، استخدام عقار (Remdesivir)،
وهو عقار تم تطويره في الأصل لعلاج الإيبولا، وقد أثبتت بعض الدراسات أنه لم يكن فعالًا بالقدر الكافي ضد فيروس الإيبولا،
مما أدى لتوقف سهم الشركة  لفترة وجيزة في بورصة ناسداك، الأسبوع الماضي ، بعد أن انخفضت الأسهم بشكل حاد بعد أنباء نتائج الدراسة،
وأنهت أول أمس تعاملاتها بانخفاض أكثر من 4 في المئة عند حوالي 77.78 دولار.
وكان السهم ارتفع إلى أعلى مستوى له عند 84 دولارا تقريبا ، على أمل اكتشاف الدواء، ما يقدر الشركة بنحو 100 مليار دولار.

عقار شركة نوفافاكس ينتشلها من الخسارة

قامت الشركة التي بلغت قيمتها السوقية حوالي (448) مليون دولار بتحديث تقدمها في تطوير لقاح لعلاج فيروس كورونا،
من خلال إعادة استخدام اللقاحات السابقة الخاصة بوباء سارس،

ورغم أن الشركة كانت تعاني من بعض الخسائر نتيجة توجيه حجم كبير من الإنفاق على البحث والتطوير،
إلا أنها عقب إعلانها عن اللقاح، تلقت  دعم بقيمة (4) ملايين دولار للإسراع في عملية تطوير اللقاح المعالج لفيروس كورونا.
وقد ارتفعت أسهمها حتى الآن بنسبة 91%. .

شركة سانوفي تحقق أرباحا مضاعفة منذ بداية الأزمة

gt_signals_v1a970x250

كشفت شركة سانوفى عبر موقعها الرسمي عن علاج أول مريض خارج الولايات المتحدة باستخدام دواء Kevzara ،
وسجلت شركة سانوفي الفرنسية للصناعات الدوائية ارتفاعا في صافي الأرباح المنسوبة لحملة الأسهم خلال الربع الأول من العام الحالي إلى 1.68 مليار يورو، بما يوازي 1.35 يورو للسهم، مقابل 1.14 مليار يورو،
بما يوازي 0.91 يورو للسهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وارتفعت العائدات على السهم 15.6 في المائة إلى 1.63 يورو،
وتعود نصف هذه العائدات تقريبا إلى تأثير جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19).

وبلغت مبيعات الشركة خلال الربع الأول 8.97 مليار يورو، بزيادة 6.9 في المائة، حسب البيانات المسجلة.

شركة جونسون آند جونسون تقترب من تطوير لقاحها

تعمل هذه الشركة بالتعاون مع معهد Rega للأبحاث الطبية بجامعة لوفان (بلجيكا)، على تحديد المركبات الحالية أو الجديدة ذات النشاط المضاد للفيروسات،
وقد قفز سهم “جونسون اند جونسون” الأميركية بنحو 8% في ختام جلسة الأسبوع الماضي ،
بعد إعلانها بشأن الاقتراب من تطوير لقاح مضاد لفيروس “كورونا”.

العملاقان  فايزر الأمريكية وبايوإنتيك الألمانية يتحدان ضد كورونا

 من المقرر أن تبدأ شركة فايزر الأمريكية وبايوإنتيك الألمانية بالتعاون مع شركة فوسون فارما الصينية
إجراء اختبارات على 200 ألمانى بمصل كوفيد 19 المكتشف حديثا فى ألمانيا،
وقد ارتفعت أسعار أسهم بايوإنتيك %60 خلال الأسبوع الماضى فى بورصة فرانكفورت
بعد أن أعلنت الهيئات الرقابية الصحية عن موافقتها على اختبار المصل .

ماذا ستستفيد هذه الشركات؟

وبالنسبة للفوائد المحتملة التي تحققها الشركات من الحصول على لقاح للفيروس،
فستحصل على أرباح مالية كبيرة بالرغم من إعلان بعض الشركات الكبرى مثل جونسون آند جونسون وجلاكسو سميث كلاين بي إل سي (GSK.L)،
أنها تخطط لجعل اللقاح متاحًا بسعر التكلفة – على الأقل في البداية،
إلا أنها ستجني أرباحاً كبيرة في المستقبل خاصة إذا كانت هناك حاجة للتلقيح الموسمي ومحاولة أغلب البلدان الحصول على مخزون استراتيجي من اللقاح،
بالإضافة إلى الفوائد الأخرى من زيادة شهرتها وتعزيز مكانتها في سوق الأدوية العالمية الأخرى.

لكن العثور على لقاح ناجح لا يحقق فائدة كبيرة بدون القدرة على إنتاجه وتوزيعه، وهذا يتطلب بناء مصانع لانتاج اللقاح الآن.

 

 

 

 

 

عن نورا الشيخ

إماراتية الجنسية، حاصلة على ماجستير في إدارة الاعمال من جامعة زايد، ودبلوم في الاقتصاد والمحاسبة. عملت سابقا في كل من بنك أبو ظبي الإسلامي، بنك عجمان ومحاسبة في شركة بروكتر اند غامبل، وحاليا أعمل بشكل مستقل لتبادل الخبرات والمعرفة الخاصة بالأسواق العالمية، متخصصة بسوق الفوركس والعملات الرقمية.

ابدأ التداول اليوم مع وسيط مرخص, إترك تفاصيلك وسوف نتصل بك قريبا