Financial Market Post > الأسواق المالية > الأسهم الكويتية تحقق مكاسب مليارية خلال أبريل الماضي.
الاسهم الكويتية

الأسهم الكويتية تحقق مكاسب مليارية خلال أبريل الماضي.

نورا الشيخ
كتب بواسطة نورا الشيخ - آخر تعديل : مايو 2, 2021
  شهدت بورصة الكويت خلال الأسبوع المنتهي، حالة من الارتفاع للأسبوع الخامس على التوالي، وذلك على الرغم من تقلص عدد ساعات التداول بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. وفيما يلي نظرة سريعة على أداء الأسهم الكويتية، وأسباب ارتفاعها، وكذلك التوقعات في الفترة المقبلة.

المعلومات الرئيسية عن الأسهم الكويتية

الاسم : سوق الكويت للأوراق المالية أو ما يعرف حديثا ببورصة الكويت.
المجال : هو سوق يتم فيه تداول أسهم الشركات الوطنية والأجنبية في الكويت.
التأسيس : 1962، وهو أول سوق للأوراق المالية في منطقة الخليج العربي.
المقر الرئيسي : الكويت
معدل التداول : آخر إغلاق لمؤشر السوق العام عند 6113.6 نقطة
العملة: دينار كويتي
القيمة السوقية: 35.6 مليار دينار

بالرغم من المكاسب الواسعة، المؤشرات الكويتية تتباين في إغلاق الخميس

بالرغم من اللون الأخضر في مؤشرات الأسهم الكويتية، فإنه كان هناك تباين واضح في الأداء اليومي والأسبوعي بين المؤشرات الرئيسية،
إذ ربح مؤشر السوق العام نسبة 1.4 في المئة تعادل 84.63 نقطة، ليغلق عند مستوى 6113.6 نقطة،
بينما تراجعت مكاسب السوق الأول، وارتفع بنسبة نصف نقطة مئوية فقط تساوي 32.91 نقطة، ليقفل على مستوى 6623.17 نقطة،
وكانت القفزة كبيرة في مؤشر السوق رئيسي 50، وحقق أكبر مكاسب بين مؤشرات دول مجلس التعاون الخليجي، وأكبر مكاسب أسبوعية له منذ إطلاقه قبل اربع سنوات،
وربح نسبة 3.9 في المئة تعادل 200.01 نقطة ليصل الى مستوى 5303.39 نقاط.

الأسهم الكويتية ترتفع بأداء بورصة الكويت خلال شهر أبريل

شهدت بورصة الكويت طفرة لافتة على مستوى أسهم السوق الرئيسي خلال تعاملات شهر أبريل الماضي محققة مكاسب تجاوزت 9%،
تخطى على إثرها مؤشر السوق الذي يضم غالبية الشركات المدرجة بسوق الأسهم الكويتي مستوى 5000 نقطة ليصل إلى 5127 نقطة في آخر جلسة تداول،
وهو ما يشير إلى إن البورصة اعتمدت بشكل كبير على تداولات الأسهم المتوسطة والصغيرة خاصة الأقل من 100 فلس.

كما حققت البورصة مكاسب لافتة خلال الشهر الماضي، إذ ارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 4.7%، ومؤشر السوق العام 7.2%،
وأضافت القيمة السوقية قرابة ملياري دينار لتتجاوز 35.6 مليار دينار.

واستقرت قيمة تعاملات الأجانب على أسهم البنوك الكويتية فوق حاجز الملياري دينار،
وذلك وفقا لإفصاح البورصة بتاريخ 28 أبريل الماضي، ولايزال يتصدرها بنك الكويت الوطني بقيمة 1.18 مليار دينار.

أفضل الأسهم الكويتية خلال أبريل الماضي

حققت كثير من الأسهم الكويتية ارتفاعات سعرية ملحوظة بنهاية تعاملات أبريل الماضي؛ ومن أعلى الأسهم من حيث المكاسب؛
سهم “وطنية عقارية” والذي حقق أعلى عائد سوقي ببورصة الكويت حتى آخر إغلاق بنسبة 101%، وأنهى السهم آخر تداولاته عند 182 فلسا، مرتفعا من 90 فلسا بنهاية مارس الماضي،
وحقق السهم أغلب مكاسبه خلال الأسبوع الأخير من الشهر مستفيدا من صفقة أجيليتي المليارية،
إذ تملك الوطنية 22.3% من اسهم اجيليتي.  تلاه سهم “التعمير” الذي ارتفع  بنحو 74.2% ارتفاعا في قيمته السوقية ببلوغه 33.9 فلسا من 18.6 فلسا.
تلاه سهم “مراكز” بارتفاع نسبته 74.2%، بعد ارتفاعه لـ 54 فلسا من 31 فلسا. ومثلة سهم بيان بنفس نسبة الارتفاع.

أسباب ارتفاع الأسهم الكويتية خلال الشهر الماضي

  • استمرار العمليات الشرائية لعدد من الأسهم القيادية، خاصة أجيليتي والأسهم المرتبطة بها في الأسبوع الأخير من تعاملات الشهر.
  • قيام شركة “دي إس في بانالبينا” ومقرها الدنمارك، ببيع كامل نشاطها في الخدمات اللوجستية العالمية المتكاملة (GIL) إلى شركة “دي أس في” الكويتية بقيمة تقدر بـ 4.2 مليارات دولار (بما يعادل 1.3 مليار دينار)، وهو ما أدى إلى حالة من التفاؤل عمت أرجاء السوق وعلى إثرها زادت تدفقات السيولة بشكل لافت.
  • إعادة التقييم لأسعار الأسهم الكويتية خلال هذه الفترة، وبعد انتهاء جزء كبير من تأثيرات جائحة كورونا وعودة بيئتها التشغيلية الى وضعها الطبيعي على معظم القطاعات وبنظرة إيجابية على البعض الآخر.
  • تقديرات أرباح الربع الأول الإيجابية، خصوصا لقطاع المصارف الذي ينتظر إقرار عدة مشاريع في مصلحته ونمو أرباحه منها الدَّين العام والرهن العقاري، بالإضافة إلى تطلعات إلى ترقية جديدة لمؤشرات البورصة الكويتية في مؤشرات الأسواق الناشئة المتقدمة، والتي سيتولد عنها تدفّق عدة مليارات على الأسهم القيادية على وجه الخصوص.
  • كل هذه الظروف اجتمعت في ظل تحسن مستمر لأسعار النفط ومستويات 66 دولارا للبرميل مع وجود ارتفاعات كبيرة للمؤشرات الخليجية.

توقعات باستمرار ارتفاع الأسهم الكويتية

إن حزمة الآليات الجديدة التي ستستقبلها بورصة الكويت قريبا تأتي في إطار المرحلة الرابعة من استراتيجية التطوير التي يتعاون على تنفيذها هيئة أسواق المال وشركة البورصة وشركة المقاصة. والحزمة تتضمن إعادة تنشيط خدمات المارجن في شكلها الجديد وتداول حقوق الأولوية وربط الاكتتاب بالإدراجات وغير ذلك من آليات تضيف عمقا أو تزيد سيولة أو تضفي مرونة إلى التداولات وتحسن من جاذبية الأسهم الكويتية.

ومن شأن الاجراءات الجديدة أن تسهل من حركة انتقال الاموال وأن تضيف قوة إلى عمليات الشراء وتتشجع عمليات الإدراج وتضمن اكتمال زيادة رؤوس الاموال.

بورصات الخليج ترتفع عدا الأسواق الإماراتية

ارتفعت بورصات الخليج، خلال جلسات الأسبوع المنتهى، آخر جلسات شهر أبريل المنتهى، باستثناء هبوط الأسواق الإماراتية وخسارتها 9.6 مليار درهم،
وتصدرت البورصات المرتفعة المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية، بنسبة 2.81% رابحًا 284.90 نقطة ليغلق عند مستوى 10418.98 نقطة،
كما صعد المؤشر العام لسوق مسقط، خلال جلسات الأسبوع المنتهي، بنسبة 1.12% رابحًا 41.799 نقطة، ليغلق عند مستوى 3761.01 نقطة.

فيما تراجع المؤشر العام لسوق دبي المالي، خلال جلسات الأسبوع المنتهي، بنسبة 0.8% خاسرًا 20.71 نقطة ليغلق عند مستوى 2605 نقطة، ونزل المؤشر العام لسوق أبو ظبي للأوراق المالية، خلال جلسات الأسبوع المنتهي، بنسبة 0.9% خاسرًا 54 نقطة ليغلق عند مستوى 6047 نقطة.

عن نورا الشيخ

نورا الشيخ
كتب بواسطة نورا الشيخ
إماراتية الجنسية، حاصلة على ماجستير في إدارة الاعمال من جامعة زايد، ودبلوم في الاقتصاد والمحاسبة. عملت سابقا في كل من بنك أبو ظبي الإسلامي، بنك عجمان ومحاسبة في شركة بروكتر اند غامبل، وحاليا أعمل بشكل مستقل لتبادل الخبرات والمعرفة الخاصة بالأسواق العالمية، متخصصة بسوق الفوركس والعملات الرقمية.

    ابدأ التداول اليوم مع وسيط مرخص, إترك تفاصيلك وسوف نتصل بك قريبا