Financial Market Post > الأسواق المالية > قطر ، الإمارات، تنافس خليجي بمجال الطاقة البديلة
قظر ،الإمارات، ودول الخليج وأزمة الطاقة

قطر ، الإمارات، تنافس خليجي بمجال الطاقة البديلة

كتب بواسطة News Desk - آخر تعديل : مارس 25, 2020

 قطر تنشئ أكبر محطة للطاقة الشمسية والإمارات تلهم العالم بمزيج من مصادر الكهرباء، فهل تسير دول الخليج على الطريق لإيجاد بدائل تقلل استهلاك الطاقة الحفرية؟

قطر تتجه لانتاج الطاقة الشمسية

gt_signals_v1a970x250

رغم كون قطر أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، فإنها طرقت باب إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية
عبر توقيعها اتفاقية لإنشاء محطة الخرسعة الكبرى للطاقة الشمسية التي تعد الأكبر في العالم بسعة كلية تقدر بنحو 800 ميغاواط،
وذلك في يوم 19 يناير الماضي، وسيجري ربط 350 ميجاواطا مع الشبكة كمرحلة أولى في الربع الأول من 2021
على أن يبدأ التشغيل التجاري للسعة الكلية في الربع الأول من 2022.

أهمية مشروع الطاقة الشمسية في قطر

وتبرز أهمية المشروع من عدة جوانب، نذكر منها،

تغطية نسبة من الطلب على الكهرباء

يعد هذا المشروع هو الأول من نوعه في قطر، وسينتج كهرباء بطاقة تصل إلى 10% من ذروة الطلب على الكهرباء في البلاد.

من أحد أهداف رؤية 2030

ويأتي المشروع ضمن جهود الدولة للحفاظ على الطاقة والبيئة بما يضمن الموازنة بين منفعة الجيل الحالي ومنفعة الأجيال المقبلة، تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030.

v2 970x250

مشروع محطة الخرسعة ليس بعيدا عن ملف قطر لكأس العالم 2022
حيث يأتي ضمن مساهمة قطاع الطاقة في الوفاء بالتزامات الدولة في ملف كأس العالم 2022،
حيث سيولد حوالي ثمانية أضعاف الطاقة الشمسية التي التزمت قطر ببنائها في هذا الملف، كما يساعد المشروع على ضمان حيادية الكربون.

تحقيق شراكة دولية

بموجب الاتفاقيات، ستقوم المؤسسة  القطرية “كهرماء”، بشراء الطاقة الكهربائية التي ستُنتج من المشروع،
في حين تتحمل مسؤولية تشييد وتشغيل المشروع شركة سراج1،
وهي شركة مملوكة لكل من شركة سراج للطاقة (بنسبة 60%) وتحالف شركة ماروبيني اليابانية وشركة توتال الفرنسية (بنسبة 40%).

إنجاز كبيرا على مستوى دول الخليج

تعد محطة الطاقة الشمسية الكبرى بالخرسعة إنجازا على مستوى المنطقة،
حيث سيتضمن المشروع أحدث الحلول في تكنولوجيا الطاقة الشمسية كاستخدام الألواح المزدوجة،
وتطبيق أحدث الأنظمة الآلية لتعقب الشمس، إضافة إلى استخدام الروبوتات في عملية التنظيف المستمرة للألواح الشمسية لضمان استمرارية كفاءة الإنتاج وتقليل كلفة التشغيل في المحطة وغيرها من التقنيات.

تنويع للطاقة وحفاظا على البيئة

نجحت “كهرماء” من خلال هذا المشروع في الحصول على أسعار تنافسية لإنتاج الطاقة،
وتقليل الاعتماد على الغاز، وتوفير الغاز الطبيعي المستخدم في الإنتاج التقليدي، بالإضافة إلى تقليل الانبعاثات وتحسين البيئة المحيطة،
حيث تسهم المحطة في خفض حوالي 26 مليون طن من الانبعاثات طوال فترة المشروع،
وهو ما يتفق مع أحد أهداف البرنامج الوطني لترشيد وكفاءة الطاقة “ترشيد” بخفض مليون طن من الانبعاثات على الأقل سنويا حتى عام 2022.

 

الإمارات تصدر أول رخصة تشغيل لمحطة طاقة نووية

فقد ألهمت التجربة الإماراتية في بناء مشروع براكة للطاقة النووية دول العالم، في تدشين مشروع ضخم لتوليد الطاقة الكهربائية الصديقة للبيئة،
بعيدا عن مسببات التلوث في الإنشاء والتأسيس، وذلك خلال فترة وجيزة.

وأعلنت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، الاثنين الماضي ،
عن إصدار رخصة تشغيل الوحدة الأولى في محطة “براكة” للطاقة النووية السلمية لصالح شركة “نواة”.

gt_signals_v2a970x250

ولهذا المشروع عوائد إقتصادية واسترتيجية على الإمارات فمثلا،

  • بهذا المشروع، أصبحت لدى الإمارات مصادر متعددة لتوليد الطاقة الكهربائية تتمثل في
    الغاز الطبيعي والفحم والطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية وتوليد الطاقة من النفايات، وأحدثها توليد الكهرباء من الطاقة النووية.
  • ستنتج محطات الطاقة النووية الأربع في براكة فور تشغيلها نحو 5600 ميغاوات،
    وهو ما يعادل 25% من احتياجات دولة الإمارات من الطاقة الكهربائية الصديقة للبيئة والخالية من الانبعاثات الكربونية.
  • سوف يساهم البرنامج النووي السلمي في دعم النمو الاقتصادي في الدولة، من خلال تطوير سلسلة إمداد محلية، حيث منحت المؤسسة 1500 شركة محلية عقودا تجاوزت قيمتها 3.8 مليار دولار.
  • دراسات دولية كشفت أن كل درهم يجري إنفاقه على محطات الطاقة النووية،
    يعود بنحو 1.04 درهم على المجتمع المحلي، وبنحو 1.87 درهم على الاقتصاد الوطني، في إشارة إلى كفاءة الاستخدام والعائد على الاقتصاد.
  • هذا الإنجاز يشكل محطة بارزة في مسيرة دولة الإمارات،
    ويعتبر إنجازا استراتيجيا يتوج الجهود المبذولة على مدار 12 عاما لمراحل تطوير برنامج الإمارات للطاقة النووية.

نور أبو ظبي .. أكبر محطة للطاقة الشمسية

وإلى جانب محطة براكة النووية، تعد الإمارات مصدرا للطاقة الشمسية المستهلكة محليا، بوجود أكثر من 3 محطات طاقة شمسية،
آخرها ما أعلنته شركة مياه وكهرباء الإمارات في يونيو الماضي عن افتتاحها محطة “نور أبوظبي”،
أكبر محطة مستقلة للطاقة الشمسية في العالم بطاقة إنتاجية قدرها 1177 ميجاوات.

 

 

 

عن News Desk

ابدأ التداول اليوم مع وسيط مرخص, إترك تفاصيلك وسوف نتصل بك قريبا