Financial Market Post > الأسواق المالية > انتقادات واسعة لخطاب أمير قطر
أمير-قطر-الشيخ-تميم

انتقادات واسعة لخطاب أمير قطر

كتب بواسطة News Desk - آخر تعديل : فبراير 6, 2020

بعد أن ألقى الأمير القطري تميم بن حمد يوم الجمعة 21 يوليو خطابه الأول منذ بداية الخلافات الحالية بينه وبين دول العرب، توجهت العديد من الصحف العربية بشن حملة كبيرة من الهجمات عليه منذ أن تم صدوره.

فعلى صعيد آخر مدحت الصحف القطرية في هذا الخطاب، وذلك على عكس ما وصفت به الصحف العربية أن هذا الخطاب غير متزن وهزيل، كما وصفته السعودية في الصحف الصادرة اليوم بأن هذا الخطاب ما هو إلا بداية انكسار الدوحة.

الخطاب القطري خالف الظنون السعودية

كان لدى السعودية توقعات كثيرة أن يأتي الخطاب القطري لينهي الخلافات القطرية العربية، وتكون البداية لإستجابة تميم لطلبات الدول العربية في الكف عن الأعمال الإرهابية التي يزاولها في المنطقة.

كما عبرت صحيفة الرياض السعودية عن استيائها الشديد من الخطاب، وأنه يمتلئ بالعديد من المغالطات الثغرات، وأوضحت أن الأمير القطري يرى أن حل الأزمة يتمثل في مبدأين أساسيين هما احترام وتقدير سيدة كل دولة، وأن الحلول لا يجب أن تأتي على هيئة إملاءات وأوامر، بل من المفترض أن تكون تعهدات يلتزم بها الجميع.

النقد الذي وجه لحلول تميم

وبينت الصحيفة السعودية أن كلمات تميم أتت متناقضة مع ما يقوم بها وعلى عكس الواقع الفعلي، فكيف يتكلم عن سيادة الدول وهو أول من يخل بهذه السيادة ويتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، وبالرغم من ذلك فإن أياً من البلاد العربية التي تعدت على سيادة قطر لم تفعل هذا إلا لتكف دولة تميم عن ما تفعله من أمور سلبية ومحاولة زعزعة أمن الدول العربية.

أما بالنسبة للمبدأ الثاني الذي يقول أن الحلول يجب أن تتمثل في تعهدات ملزمة للجانبين، وصفتها جريدة الرياض أنها السقطة الثانية لتميم، وأكبر دليل على ذلك هو عدم تنفيذ قطر اياً من التعهدات التي صدرت منها في اجتماع القمة عام 2013 و2014، فكيف تتحدث على التعهدات وهي أول من ينقضها.

خطاب أمير قطر

ما يجب أن تفعله قطر في وجهة النظر السعودية

ترى السعودية أن الموقف القطري كله ضعيف وحججه هشة لا تحمل أي قوة في مواجهة انتقادات الدول العربية، كما أنها ترى من الأفضل أن يتراجع تميم عن خطأه ويعترف بفعلته فذلك هو الحل الأفضل له وللجميع، فقطر ما زالت تتعنت وتتكبر وتلبس ثوب المظلومية أمام الجميع، وهذا ما كان يتوقعه المحللون السياسيون المتابعين للموضوع.

المكابرة القطرية

هذا ما وصفت به الصحف العربية والسعودية الخطاب القطري، فقد أتى تميم بكلمات تدل على استمراره في التعنت والمكابرة ومحاولة القول بأنه مظلوم، فهذا التعنت أتى في الخطاب القطري الذي أعلن تميم بن حمد خلاله استعداده للتفاوض والحوار، في نفس الوقت الذي يرفض فيه أنه قام بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد العربية.

الخطاب القطري مهزوز وفج وهزيل

هذا ما وصفت به صحيفة الخليج  الإماراتية خطاب الأمير تميم، فهو مبني على ما وصلت إليه دولة الإرهاب من ارتباك.

كما أوضحت الصحيفة الإماراتية أن خطاب تميم جاء فقط ليهيئ الشعب القطري لما قد يحدث في المستقبل القريب، والمقصود بذلك المقاطعة التي قامت بها الدول العربية وقطع المعاملات مع قطر، فمن المؤكد أنها سوف تزداد، فالدول الأربعة التي بدأت هذه المقاطعة والتي دعت إلى مواجهة الأعمال الإرهابية القطرية لن توافق أبدا على تواجد هذا الكيان الضعيف الهش في المنطقة.

كذلك أتت الصحف البحرينية بوصف الخطاب على أنه لم يأتي بأية جديد في الأمر، كما أنه أكد على تجاهل قطر للمطالب العربية.

الأمير القطري مازال يواصل الترنح والاهتزاز

هذا ما تم كتابته في الصحف المصرية تعليقاً على الخطاب القطري، فكتب الصحافي محمود سعد أن تميم كان واضح عليه التوتر في كلامه والاهتزاز وعدم الثقة في نبرة صوته، ووجهه كان شاحبا ليدل على ضعفه وآلامه التي سببها الحصار والمقاطعة العربية لدولته، ذلك مع النبرة القوية التي اكتسبها من مساندة بعض دول الغرب له في هذه الأزمة، كما أضاف أن هذا الخطاب أوضح المساعدات التي تتلقاها قطر من تركيا ودول الغرب له، مع عدم رفع الستار عن المساندة الإيرانية له.

الصحف القطرية تشيد بالخطاب

وعلى العكس تمام وصفت الصحف القطرية خطاب الأمير تميم بن حمد سامي ويفتح آفاق التطور والنهضة كما أنه يستطيع أن يكشف المؤامرات، بالإضافة أن وضح ما هي الأسباب الحقيقية التي تسببت في الأزمة العربية والتطاول على السيادة القطرية.

كما أشادت صحيفة الوطن القطرية أن تميم قدم أعظم درس للشعب القطري، فقد أتى بكلمات ترسم كيفية العمل والسير على الطريق الصحيح لمواجهة التحدي الصعب الذي تواجهه قطر الآن.

كما صرحت صحيفة العربي الجديد اللندنية أن ظهور تميم أتى كعلامة لتوديع مشهد كبير من الأزمة الراهنة، مع التأكيد على أن دولة قطر استطاعت أن تتجاوز هذا الحصار العربي، والقدرة على عيش حياة عادية دون أية مشاكل.

 

عن News Desk