Financial Market Post > الأسواق المالية > أوبر تنجح في تقليص خسائرها مع تزايد الطلب على الخدمة
سائقي السيارات

أوبر تنجح في تقليص خسائرها مع تزايد الطلب على الخدمة

كتب بواسطة News Desk - آخر تعديل : فبراير 6, 2020

ما تزال شركة أوبر تتعرض لخسائر كبيرة الواحدة تلو الأخرى، إلا أنها في الآونة الأخيرة بدأت في جني أرباح، بسبب زيادة في عدد الرحلات التي تقطعها سياراتها في الفترة الأخيرة.

وقد قدرت خسائر الشركة في الربع الثاني من السنة الجارية 2017 بـ 645 مليون دولار، ما يشير إلى تراجع الخسائر بحوالي 14 في المئة بالمقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

وخلال الربع الثاني من السنة الجارية ارتفعت إيرادات “أوبر” لمستوى 1.75 مليار دولار بمستوى بلغ 800  مليون دولار بالمقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.
وقد صرحت الشركة أن  سائقي السيارات العاملين معها لهم الفضل في هذا الارتفاع وذلك بتحقيقهم لعائدات وصلت إلى 50 مليون دولار في الأشهر الثلاثة من مارس/ آذار إلى يونيو/ حزيران الماضييْن.

كما ارتفع عدد الرحلات بحوالي 150 في المئة في نهاية يونيو/ حزيران الماضي بنفس العدد المسجل في الربع الثاني من سنة 2016، خاصة بأسواق الدول النامية.

تقلص السيولة النقدية في أوبر

شركة أوبر

فيما صعد نمو معدل الحجز إلى مستوى 8.7 مليار دولار، مرتفعاً بنسبة 17% عن الربع الأول من العام الجاري، ومضاعفاً لحجم لمستوى الحجز بنفس الفترة من العام الماضي.
فيما تقلصت السيولة النقدية خلال الربع الثاني من عام 2017  للتراجع إلى مستوى 6.6 مليار دولار، مقارنة بسيولة بلغت 7.1 مليار دولار بنهاية الربع الأول من نفس العام.

وبدأت شركة أوبر في الإفصاح عن بعض المعلومات المالية في الآونة الأخيرة، لكن الأرقام المعلنة الأربعاء الماضي جاءت بعد المرور بمرحلة المراجعة، ما يسمح للمستثمرين في أسهم الشركة بالمقارنة بين فصول السنة بسهولة أكثر، لكنها معلومات لا توفر الدقة المطلوبة على أي حال.

وقد صرح المحلل المالي ” جان داوسون “إن الإفصاح المالي ” لأوبر “جاء انتقائيا، موضحا أن “هناك نمو ملحوظ في عدد الرحلات، وفقا لما أعلنته ” أوبر”، لكن المعلومات المقدمة لابد أن تمر بمزيد من المراجعة والدراسة.”

أوبر… مستمرة رغم الحرب العالمية عليها

غرامات مالية لشركة أوبر

تتواجد شركة أوبر للنقل الحر، في أكثر من 60 بلدًا في العالم، وقد أنفقت خلال السنوات الأخيرة مليارات الدولارات، من أجل توسيع نطاق عملها لتشمل القارات الخمس، إلا أنها تثير سخط الكثير من سائقي سيارات الأجرة الخواص، والذين يرون فيها تهديدًا مباشرًا لوظيفتهم، فيما جذبت اهتمام السلطات في الكثير من أنحاء العالم.

وبالرغم من إكتساب الشركة لحصة مهمة في سوق النقل بالولايات المتحدة الأمريكية، خاصة بالمدن الكبرى، إلا أنها تلقت ضربات موجعة بمطرقة المحاكم الأمريكية في الكثير من المرات، إذ سبق لها وأن دفعت مبلغ 25.5 مليون دولار كحل رضائي، في منازعة قضائية معقدة، بعد اتهامها بالإخلال بوعودها في التثبت من السوابق الإجرامية للسائقين الذين تعاقدت معهم، كما اتهمت السلطات القضائية في كاليفورنيا شركة أوبر، بفشلها في تقديم بيانات تفصيلية عن الشركة للجهات التنظيمية، وطالبتها بتسديد غرامة قدرها 7.3 مليون دولارًا.

غرامات مالية لشركة أوبر

أسهم شركة أوبر

ولم تسلم شركة أوبر من القضاء الفرنسي، فقد حكم عليها بغرامة مالية قدرها 800 ألف يورو، نصفها مع وقف التنفيذ، لتقديمها خدمة بطريقة غير قانونية، كما سبق أن اعتقلت السلطات الفرنسية مديرين لها، هما مدير أوبر في أوروبا الغربية ” بيار ديمتري غور كوتي ” والمدير العام لأوبر بفرنسا ” تيبو سيمفا “، وحكمت عليهما ب دفع 30 ألف يورو و20 ألف يورو على التوالي، نصفها مع وقف التنفيذ، وهو ما أدى بها إلى تعليق خدماتها بفرنسا.

وفتحت منظمات إسبانية ومكسيكية، ناشطة في قطاع النقل بالأجرة، جبهة دولية لمناهضة شركة أوبر، مثلما شهدت بعض البلدان مظاهرات عنيفة، نظمها سائقو الأجرة ضد خدمات الشركة، كما حدث في المكسيك وكولومبيا والبرازيل.

عن News Desk