Financial Market Post > الأسواق المالية > الاقتصاد الأمريكي في مهبّ إعصاري “إرما” و”هارفي” المدمّريْن
الاقتصاد الأمريكي في مهبّ إعصاري "إرما" و"هارفي" المدمّريْن

الاقتصاد الأمريكي في مهبّ إعصاري “إرما” و”هارفي” المدمّريْن

كتب بواسطة News Desk - آخر تعديل : يونيو 16, 2020

إنه أحد أسود، شهده أرخبيل كيز، في الجزر الصغيرة السياحية، كان سببه إعصار “إرما”، والذي توجه شمالا بعدها، مهددا مدينة تامبا الواقعة بالساحل الغربي لولاية فلوريدا الأمريكية.

v2 970x250

ومن قبلها ولاية تكساس التي لم تسلم أيضا من موجة الأعاصير، والتي ضربت بقوة هذه المرة، كما لم يحدث من قبل، وتسببت في خسائر اقتصادية هائلة، كان سببها إعصار هارفي في الجنوب الشرقي منها، نهاية شهر أغسطس الماضي.

مما أدى إلى شل حركة المرور وغرق العديد من المدن بسبب المياه الغامرة التي كان سببها الإعصار الهائل، وتساقط الأمطار بغزارة غير مسبوقة.

تقديرات الخسائر المصاحبة لإعصار هارفي وإرما

تقديرات الخسائر المصاحبة لإعصار هارفي وإرما

فدّرت كلفة الخسائر التي انجرّت عن الإعصارين إرما وهارفي بـ 290 مليار دولار، أو 1.5 بالمئة من إجمالي الناتج الداخلي للولايات المتحدة كما صرّحت به شركة “أكيو ويذر” الخاصة للأرصاد الجوية.

وقد جاء على لسان رئيس مجلس إدارة الشركة ومؤسسها جويل ن. مايرز” التقديرات المتعلقة بالأضرار التي نجمت عن إرما يفترض أن تبلغ حوالي 100 مليار دولار، ما يجعله واحدا من الأعاصير الأعلى كلفة في التاريخ”..

gt_signals_v1a970x250

كما صرّح أيضا بقوله: “تقديراتنا تفيد أن الإعصار هارفي سيكون الكارثة المرتبطة بالأحوال الجوية الأكثر كلفة في تاريخ الولايات المتحدة بمبلغ 190 مليار دولار، أي نقطة مئوية واحدة من إجمالي الناتج الداخلي للولايات المتحدة”.

كما أوضح “مايرز” أيضا، أنه واستنادا لذلك كله، فإن هذه الكلفة الهائلة ستلغي النمو الاقتصادي الأمريكي المتوقع بين شهر أغسطس ونهاية السنة، باعتبار أن هذه الكلفة تعتبر الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

إعصاران…في ظرف أسبوعان

الخسائر المصاحبة لإعصار هارفي وإرما

إعصاران مكلّفان للغاية، يعتبران الأعنف والأشد قسوة في تاريخ الأعاصير التي إجتاحت سواحل الولايات المتحدة، يصعب التنبؤ بالكلفة الإجمالية الحقيقية التي ستنتج عنهما، لكن الأكيد أنها الكلفة التي لم تشهدها الولايات المتحدة من قبل في تاريخها.

فقد وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على مرسوم أعلن فيه ولاية فلوريدا كـ “منطقة كوارث كبرى” بعد إعصار إرما، ووفق وكالة “رويترز”، فهذا يعني أن بإمكان السكان والشركات في الولاية، الحصول على منح لترميم منازلهم المدمرة، وطلب الحصول على منح للإسكان المؤقت.

كما يمكنهم الحصول أيضا على قروض منخفضة الفائدة، لتغطية الخسائر المادية غير المؤمن عليها، كما ذكرته الوكالة.

وسيتم التكفل بتعويض السلطات المحلية للولاية، على كل مصاريف الإيواء والإجلاء، والتنظيف وإزالة الركام.

تبعات إعصار إرما

تبعات إعصار إرما

يعاني سكان ولاية فلوريدا والشركات من انقطاع التيار الكهربائي، وهذا فق وسائل إعلام أمريكية، يأتي هذا في ظل عملية التفقد والمعاينة لتقييم الأضرار التي نجمت عن الإعصار.

فلا يزال حوالي 4.4 ملايين شخص في ولاية فلوريدا يعانون من انقطاع للتيار الكهربائي، في حين تؤكد شركة Florida Power & Light، أنها قامت بإعادة الكهرباء إلى 2.3 مليون شخص ممن عانوا من انعدام مصادر للطاقة.

كما أكدت الشركة أنه سيتم العمل على إنهاء العملية بالكامل، بساحل الولاية الجنوبي بحلول 17 أيلول/سبتمبر وبالساحل الغربي قبل 22 أيلول /سبتمبر.

ويعتزم الرئيس الأمريكي زيارة ولاية فلوريدا، تنفيذا للوعد الذي قطعه مع بداية اجتياح الإعصار هارفي شهر أغسطس الماضي.

حيث قام الرئيس ترمب بزيارة ولاية تكساس مرتين، ويعتزم إعادة الكرة هذه المرة مع ولاية فلوريدا، برفقة زوجته التي غرّدت على تويتر بقوله: “قلقي مستمر على كل الذين تضرروا من الإعصارين”.

ولعل أكبر تحدي تواجهه ولاية فلوريدا الآن، هو إعادة الإعمار للمنشآت السياحية بالدرجة الأولى، يقول كيفن مورفي، رئيس كلية روزين للضيافة التابعة لجامعة سنترال فلوريدا: ” إن اقتصاد الولاية مبني على هذه المشاريع”، بحسب ما ذكرت صحيفة الغارديان.

عن News Desk

ابدأ التداول اليوم مع وسيط مرخص, إترك تفاصيلك وسوف نتصل بك قريبا