Financial Market Post > أخبار سياسية > كوريا الشمالية تدرس “ضرب” جزيرة غوام الأمريكية
كوريا الشمالية

كوريا الشمالية تدرس “ضرب” جزيرة غوام الأمريكية

كتب بواسطة News Desk - آخر تعديل : فبراير 6, 2020

تقع كوريا الشمالية داخل النصف الشمالي لشبه الجزيرة الكورية من شرق آسيا والتي تسمى رسمياً جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وتعتبر بيونغ يانغ أكبر مدينة بها.

ويوجد على الجانب الآخر من البلد في النصف الجنوبي التي تقع فيه كوريا الجنوبية شريط بري عازل يفصل بين البلدين والتي لا يزالوا في حرب مستمرة وليست مقتصرة على العنف واستخدام الأسلحة بل هناك توتر فيما بينهم وهذا يعرض البلدين إلى العديد من المخاطر الداخلية والخارجية وبالإضافة إلى ذلك لم يعترفوا رسمياً بخط الهدنة على أنه حدود دولية لها، وكل واحدة ترى أنها لها حق في تخطي الحدود تحججاً بأنها لديها الحق في استخدام الدولة بأكملها.

كوريا الشمالية ودراستها لضرب غوام:

الاضطرابات والتوتر الحادث بين كوريا الشمالية وأمريكا

لوحظ الفترة الأخيرة زيادة الاضطرابات والتوتر الحادث بين كوريا الشمالية وأمريكا وذلك لما أعلنت عنه كوريا الشمالية خلال الأسبوع الماضي برغبتها في التفكير في ضرب جزيرة غوام الأمريكية التي تقع في المحيط الهادئ، ومن المحتمل أن يكون سبب كل هذه الاضطرابات بين البلدين منذ عام 1950 عندما قامت أمريكا بدعم كوريا الجنوبية وذلك خلال فترة وصلت تقريباً إلى ثلاثة أعوام بعد الحرب الكروية، وبالرغم من توقف الحرب والقتال بينهم إلا أن الخلاف والتوتر استمروا حتى الآن فأصبحت كوريا الشمالية لهم حكم ديكتاتوري حيث يترأسها عائلة كيم.

ويعد السبب في رغبة كوريا الشمالية في شن هجوم على جزيرة غوام الأمريكية أنها تتخوف من علاقة كوريا الجنوبية بأميركا وتتوقع أنهما يحضران لها ضربة قاضية وهذا يشكل تهديداً كبيراً لها واستقرارها من وجهة نظرها.

صدر قول عن كوريا الشمالية أنها متحمسة وبدأت في دراسة لضرب جزيرة في أمريكا، وجاء هذا بعد ساعات من تهديد رئيس أمريكا دونالد ترامب الذي قال “النار والغضب”.

تدرس بيونغ يانغ خطة إطلاق صواريخ صوب غوام وهذا طبقاً لما قالته وكالة الأنباء الكورية الرسمية حيث أن الصواريخ ستكون من متوسطة إلى بعيدة المدى، وكذلك واشنطن التي تنشر قاذفات قنابل استراتيجية.

سر الجزيرة الصغيرة “غوام”:

تقدم كوريا الشمالية في تطوير الأسلحة النووية

 

تقع جزيرة غوام في غرب المحيط الهادئ وهي أمريكية في مجموعة جزر ماريانا، تصل مساحتها إلى 549 كيلو متر مربع وبالرغم من هذا إلا أنها تشكل محور التوترات في أنحاء العالم، ويقال أنه من المتوقع أنها تكون السبب الرئيسي في شن الحرب العالمية الثالثة وذلك لما يوجد بها واحدة من أكبر وأهم القواعد الجوية والبحرية الأمريكية، فكانت هذه الجزيرة منذ عدة عقود نقطة اضطراب دائم بين الولايات المتحدة الأمريكية وجميع منافسيها سواء كانت مع الاتحاد السوفيتي فيما سبق أو كوريا الشمالية في الوقت الحالي.

من خلال تصريح كوريا الشمالية الصادر في 9 أغسطس من العام الحالي والتي يشمل تحذيرها لغوام أن بيونغ يانغ جعلتها هدفاً عسكرياً لها والذي جاء بعد تهديد أمريكا لها بأنه إذا تم الهجوم على غوام سترى كوريا الشمالية غضباً وناراً ليس له مثيل فيما سبق.

تستحوذ غوام على عدد كبير من التواريخ المحفوفة بالمخاطر والقتال والحروب منذ زمن حيث أن كان لها دوراً رأيسياً في حرب فيتنام، وذلك بجانب أن أمريكا كانت تستخدمها كوسيلة لاستعراض القوة أمام مبارزيها داخل شبه الجزيرة الكورية، حيث أنها قامت بإطلاق قاذفات قنابل مرتين أسرع من الصوت خلال الشهر الماضي وكان ذلك رداً على تجربة بيونغ يانغ للصواريخ الباليستية العابرة للقارات.

ونتيجةً لكل ما يحدث من تقدم كوريا الشمالية في تطوير الأسلحة النووية والصواريخ التي تصل إلى البر الأمريكي والحرب الكلامية بين البلدين انتشر الذعر والخوف بين سكان جزيرة غوام الأمريكية الذين يرون أنهم يعيشون في حالة من الأمن الغير مستقر وأنهم في حالة خطر مستمرة، فبدأوا يلجأون للصلاة وطبقاً لما قاله كروز “إننا نصلي من أجل أن تتمكن الولايات المتحدة ونظم الدفاع الصاروخية من حمايتنا، إنها تهديدات مثيرة للقلق، فهذا أمر يجبرنا على التوقف والصلاة من أجل سلامة شعبنا”.

عن News Desk