Financial Market Post > علوم وتكنولوجيا > فولكس فاغن والخداع البيئي تحت أعين القضاء الأمريكي
شركة فولكس فاغن

فولكس فاغن والخداع البيئي تحت أعين القضاء الأمريكي

كتب بواسطة News Desk - آخر تعديل : فبراير 6, 2020

فولكس فاغن تبيع 11 مليون سيارة مزودة بأداة الخداع البيئي:

اعترفت شركة فولكس فاغن بأنها استخدمت برنامجا خاصا في سياراتها التي تعمل بوقود الديزل لخداع مسؤولي البيئة في الولايات المتحدة وأوروبا، باعت من خلاله 11 مليون سيارة في العالم، 600 ألف سيارة منها في الولايات المتحدة الأمريكية .

سجن وتغريم المهندس المتسبب في فضيحة الانبعاثات

فقد حكم على مهندس سابق في شركة فولكس فاغن بالسجن  ثلاث سنوات ودفع غرامة مالية مقدارها 200 ألف دولار على خلفية مساهمته في تصميم برنامج استخدم للتحايل على قوانين البيئة في الولايات المتحدة.

وقد أسفرت التحقيقات الأمريكية إلى تقديم لوائح اتهام ضد سبعة مشتبهين آخرين في الولايات المتحدة، كما قادت إلى فتح تحقيقات في القضية في بلدان أخرى.

المهندس ” جيمس ليانغ ” البالغ من العمر 63 عاما هو أول شخص يتم تقديمه للمحاكمة على خلفية فضيحة الانبعاثات السامة التي تؤثر على البيئة سلبا .

الإدعاء العام والدفاع يطالبان بتخفيض الغرامة إلى 20 ألف دولار فقط

حكم على مهندس سابق في شركة فولكس فاغن

فقد أدى التعاون الذي أبداه ” ليانغ ” مع المحققين، إلى مراعاة الحكم الصادر ضده وهو ما جعل المدعي العام يقدم طلبا لمراعاة الحكم و التخفيف من العقوبة إلى ثلاث سنوات سجن ودفع غرامة مالية قدرها 20 ألف دولار فقط .

وقال النائب العام إن ” ليانغ ” لم يكن المدبر لخطة الخداع في السيارات التي أدت إلى إنبعاثات سامة تؤثر بالسلب على البيئة، لكنه لم يرفع صوته ضدها، وأن الحكم ضده يهدف إلى تحذير أشخاص في مثل موقعه في المستقبل.

من جهته فقد حث محامي المتهم ” ليانغ” المحكمة على تخفيف الحكم على موكله بسبب تعاونه في التحقيقات .

 القضاء يرفض طلب الإدعاء والدفاع

فولكس فاغن

القاضي ” شون كوكس”  رفض الطلب المقدم من الادعاء العام و قرر أن تكون الغرامة 200 ألف دولار، قائلا إنه يريد بذلك أن يوجّه رسالة إلى قطاع صناعة السيارات.

وأن ما قامت به شركة ” فولكس فاكن” يعد ” جريمة كبرى ضد نظامنا الاقتصادي”.

وقد أقرت المحكمة الأميركية حكم الحبس والغرامة على ” ليانغ ” بعد ثبوت التهمة عليه بالتآمر والاحتيال في خرق قانون الهواء النظيف بالولايات المتحدة من خلال مساعدة “فولكس فاغن” على تثبيت برمجيات تضلل المستهلكين بشأن مستويات العادم في سياراتها العاملة بالديزل.

وكانت شركة ” فولكس فاغن ” قد أقرت بالذنب ووافقت على تسديد ما قيمته 25 مليار دولار مقدار التعويضات التي طلبتها الولايات المتحدة الأمريكية .

تجدر الإشارة إلى أن هذه المحاكمة تعد الأولى من نوعها التي تقام على منسوبي مجموعة   ” فولكس فاغن “.

وقد اعترف ” ليانج ” انه بدأ بالعمل على الجهاز منذ العام 2006 وتم عقد اختبارات كفاءة الجهاز في مقر الشركة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.

يذكر أن المهندس ” ليانج ” يعد واحدا من أقدم الموظفين في شركة ” فولكس فاغن ” وكان يعمل في مقرها الرئيسي منذ العام 1983 ليثبت عن كفاءة مهنية كبيرة جعلت  مسؤولي الشركة يقررون  تحويله إلى مقر الشركة في كاليفورنيا .

هذا و قد أفاد مسؤولون أن ” ليانغ ” قد وافق على إبعاده عن الولايات المتحدة بعد استنفاذ عقوبة الحبس، وكان قد انتقل لها واستقر بها مع أسرته منذ العام 2008.

والسؤال الذي يطرح نفسه في النهاية، هل ستصمد الشركة العالمية ” فولكس فاغن ” أمام هذه الفضائح، أم أنها ستكون بداية لنهاية أكبر الشركات المصنعة للسيارات.

ربما تجيبنا الشركة بأنها قد أعلنت عن موعد الكشف عن سيارة ” توارق” 2018 ، وأنها تخطط لإنتاج ” شيروكو ” كهربائية بقوة 300 حصان، و أنها تؤكد إنتاج حافلتها الشهيرة بجيل جديد في 2022 .

عن News Desk